الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

1006

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

الخير الميداني ، ولم يترك آثارا وكان الشيخ عبد الرحمن كأبيه يحفظ كثيرا من الشعر والحكم ويتمثل بها في دروسه وخطبه ، وكان من أسباب عدم انتسابه للجامعة أن متخرجي المعاهد الشرعية لا يقبلون في الجامعة السورية ، فانكب على كتب الجاحظ وأبي حيان التوحيد ، وما يكتبه الأستاذ أحمد حسن الزيات في رسالته ، حتى وجدت لديه الملكة الأدبية الجيدة ، ساعده على ذلك حفظه لما يكتبه ويلخصه من الكتب التي يقرأها . وحين تعجبت لعدم تعرضه للعامة في إلقاء الدروس الأسبوعية قال لي : إن معاشرة الناس صعبة ، وأنا أقدر في الخطابة من التدريس ، ولكني أدرّس في شهر رمضان ثلاثة أيام أسبوعيا في جامع الشيخ محيي الدين بن عربي رضي اللّه عنه . سألته أن يحدثني عن مشايخه فقال : كلهم كان زمن المعهد الشرعي الجمعية الغرّاء ) : في الفقه الشافعي ( متن الغاية ) الشيخ أحمد البصراوي والشيخ عبد الرؤوف أبو طوق . في العربية وعلومها الشيخ عبد الرحمن الطيبي والشيخ نايف العباس والشيخ عبد الغني الدقر والأستاذ خالد انخل . في التوحيد الشيخ عبد الكريم الرفاعي . وكان في التفسير والحديث الشيخ الطيبي . وفي الخطابة الشيخ أحمد الصابوني . وفي سنة 1960 تسلم وظيفة التفتيش في الأوقاف ، ثم انتقل إلى التدريس الديني ، وكان قد تسلم الخطابة سنة 1941 في مسجدين جامع الحصني بقي فيه عشر سنوات ، والثاني لالا باشا لغاية 1975 حين توفي الشيخ عبد الرزاق الحمصي يتبادلان فيهما ، ثم استلم في جامع الروضة . وكان يخطب بالأموي في الأعياد ، وله أحاديث في الإذاعة من سنة 1950 ، ثم الرائي ألقاها من رأس جبل قاسيون كل شهر ، ودرس الإذاعة أسبوعي . وكانت له غرفة كان يطلب العلم فيها في جامع السادات ، وحين تزوج سنة